المستشارة القانونية:

المحامية روحية رضوان

مقالات

أكيد المرأة لم ولن تكون وسيلة للرجل بل هي غايته

بقلم: رانيه أسعد الصباغ

لم تكن المرأة بصورة عامة في يوم من الأيام في أي عصر من العصور الماضيه وسيلة للرجل، ولا تمثل مشكلة تتطاحن من حولها الاّراء والأفكار، بل كانت (جوهره) مكنونة لها إحترامها وتقديرها ومكانتها الراقية كأم وزوجة وبنت وشقيقة وصديقة ورفيقة وعشيقة، ولها حقوقها وعليها واجبات معروفة وفي غاية البساطة،

وعاش الرجال والنساء في غاية من المحبة والعشق والمودة والتفاهم يكمل بعضهم بعضًا دون أن يقف أحدهم عقبة في طريق الأخر، وقال الله عز وجل في سورة النساء الٱية-32:” للرجال نصيب مما إكتسبوا و للنساء نصيب مما إكتسبن”.
و تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف تظلل الجميع وتبين لكل منهم منهجه و طريقه إلى التعاون والتكاتف و إنشاء أسرة متكاملة ناجحة لكل شريك فيها له حقوق وعليه واجبات.
لم تجد المرأة -بل لن تجد في جميع النظم والأديان والمذاهب والأفكار من العدل والإنصاف ما وجدته في الإسلام،
و الأدلة على ذلك كثيرة من الواقع
و مما دون حول كونها غاية من غايات الرجال وليست وسيلة من وسائله كما يعتقد البعض.
نحن النساء في كل بقعة من بقاع العالم ننظر للرجال شركاء في الحياة وفي الحب وفي العمل وفي الثقافة والإعلامي وفي السياسة وتسير جنبا إلى جنب نساعد بعضنا البعض ونوفر الراحة والسعادة والاستقرار لشركاء حياتنا ونضع أهدافنا المتساوية سويا ونحرص على تحقيقها لصالح ديننا ثم قيادتنا و أوطاننا.
لذا لا النساء وسيلةً الرجال ولا الرجال وسيلة لنا بل نحن غاية مشتركة لبعضنا البعض فنحن كالجسد الواحد كقول نبينا العظيم صلى الله عليه وسلم:” مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر”
-صدق رسولنا العظيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى