المستشارة القانونية:

المحامية روحية رضوان

أخبار الكويت

صحة المرأة.. الحمل و«كورونا المستجد»

من إعداد فريق «مايو كلينك»

تصبح الأجهزة المناعية للسيدات الحوامل ضعيفة، مما قد يجعلهن أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد، وفي هذا السياق يقول مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها «CDC» إنه ينبغي متابعة السيدات الحوامل لأنهن معرضات لخطر الإصابة بأمراض فيروسية حادة.

وتقول د.نيبوني راجاباكشي – خبيرة الأمراض المعدية في مايو كلينك: ينبغي اعتبار السيدات الحوامل ضمن الفئة مرتفعة الخطورة، وعليهن اتباع النصائح الموجهة إلى البالغين الأكبر سنا وأصحاب الأمراض والمشكلات الصحية الأخرى وعليهن اتباع التعليمات الموجهة إلى العامة، لاسيما التباعد الاجتماعي والجسدي وغسيل اليدين بعناية شديدة وتجنب ملامسة أي شخص قد يكون مريضا، وهذا أكثر شيء آمن ينبغي عليهن فعله حتى نتوصل إلى فهم أفضل للمخاطر المحيطة بهن وما إذا كان عليهن اتخاذ أي احتياطات خاصة أخرى.

في الوقت الراهن، ليس من الواضح ما إذا كانت السيدات الحوامل معرضات لفرصة أكبر للإصابة بالفيروس أو إذا كن أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الشديدة، لكن الحوامل معرضات بدرجة أكبر لخطر الإصابة بأمراض حادة من التهابات الجهاز التنفسي الأخرى، مثل الإنفلونزا، وكذلك لا أحد يعرف ما إذا كان فيروس كورونا المستجد يسبب مشكلات أثناء الحمل أو يؤثر على صحة الطفل بعد الولادة، وقد تم الإبلاغ عن عدد قليل من المشاكل، مثل الولادة المبكرة، لدى الأطفال المولودين لأمهات ثبتت إصابتهن أثناء الحمل ولكن هذه المشكلات قد لا تكون مرتبطة بعدوى الأم.

وفي دراسة أجريت على الأطفال المولودين لأمهات مصابات بالفيروس لم تثبت إصابة أي من الأطفال بالفيروس، ولم يظهر الفيروس في أي من السائل السلوي أو المشيمة.

وأضافت راجاباكشي أن بعض الأخبار المطمئنة قد ظهرت بناء على البيانات المبكرة، وكانت نتائج الأطفال جيدة بوجه عام بالنسبة للسيدات الحوامل اللاتي أصبحن في وقت قريب من فترة الوضع وعند فحص بعض السوائل مثل السائل السلوي ودم الحبل السري ومسحات الحلق من الأطفال وحليب الثدي لم يتم العثور على أي أثر للفيروس.

ومع ذلك، فقد أظهر تقرير عن 33 طفلا ولدوا لأمهات مصابات بالتهاب الرئة من الفيروس إصابة ثلاثة أطفال حديثي الولادة بالفيروس بعد يومين من الوضع، رغم الاحتياطات المتخذة لمنع العدوى.

وفي دراسة أخرى على ستة أطفال ولدوا لأمهات لديهن أعراض خفيفة لفيروس كورونا المستجد، لم تظهر على حديثي الولادة أعراض الفيروس وجاءت فحوصاتهم سلبية.

وتابعت: بعض الأطفال حديثو الولادة أصيبوا بالعدوى ولايزال من غير الواضح ما إذا كانت العدوى قد حدثت بعد الوضع بسبب مخالطتهم اللصيقة للأم المصابة، أو أن العدوى تحدث بينما لايزال الطفل في الرحم أو عبر المشيمة، وانتقال العدوى عبر المشيمة يعد أقل احتمالا وفقا للمعلومات المعروفة عن فيروسات كورونا الأخرى والفيروسات التنفسية التي لا يبدو أنها تنتقل بهذه الطريقة، لكنها تؤكد أن الدراسات ما تزال جارية لفهم ما إذا كان ذلك الخطر محتملا، ويجب الاتصال على مزود الرعاية الصحية الخاصة بك على الفور إن كانت لديك أعراض «كورونا» أو خالطت شخصا مصابا بالفيروس وقبل الذهاب إلى موعدك الطبي، اتصلي بمزود الرعاية الصحية الخاص بك قبل الموعد لإبلاغه بأعراضك وتعرضك المحتمل للفيروس، بما في ذلك السفر.

الرعاية السابقة للولادة

قد تؤثر الجهود المجتمعية للسيطرة على الفيروس على توافر الرعاية المعتادة السابقة للولادة، لأجلك تحدثي مع مزود الرعاية الصحية الخاص بك عما إذا كان خيار الاستعانة بالرعاية الإلكترونية قبل الولادة مناسبا لك، وإذا كان متوفرا في منطقتك، وكيفية الوصول إليه، واسألي عما إذا كانت هناك أي أدوات قد تساعدك إذا امتلكتها في البيت، مثل جهاز مراقبة ضغط الدم ولتحقيق الاستفادة القصوى من أي زيارة إلكترونية، حضري قائمة بالأسئلة قبل الموعد وسجلي ملحوظات مفصلة أثناء الزيارة فكري أيضا في البحث عن خياراتك فيما يخص دروس الولادة على الإنترنت، وإذا كنت مصابة بحالات طبية مرتفعة الخطورة أثناء الحمل، فقد يكون خيار الزيارات الإلكترونية مستبعدا.

توصيات المخاض

إذا كنت في حالة صحية جيدة مع اقترابك من نهاية الحمل، فقد تسير بعض جوانب المخاض والولادة كالمعتاد، ولكن استعدي للتحلي بالمرونة فقد تحد بعض المنشآت من عدد المسموح لهم بدخول غرفتك أثناء المخاض والولادة بغرض حماية صحتك وصحة طفلك تحدثي مع مزود الرعاية الصحية الخاص بك عن أي قيود قد يتم تطبيقها، مع العلم أن بعض القيود قد تتغير مع تغير معدلات العدوى في منطقتك ومن المحتمل أن تكون فترة إقامتك في المستشفى أقصر من المعتاد، أما إذا كنت مصابة بالفيروس أو تنتظرين نتائج الفحوصات بسبب الأعراض، فمن المحتمل أن يتأثر اتصالك بطفلك بعد الولادة وليس من المعروف ما إذا كان حديثو الولادة المصابون بفيروس كورونا معرضين بشكل أكبر لخطر المضاعفات الحادة، ولكن هناك مخاوف من احتمال تعرضهم للعدوى إذا لامسوا القطرات التنفسية لشخص مصاب بالعدوى، لذا فقد يخضع الأطفال المولودون لأمهات مصابات للرعاية في غرفة منفصلة، مع اقتصار الزيارات على الوالد أو مقدم الرعاية إذا كانا سليمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى