«غلوبل»: 2.9 مليون دينار أرباح النصف الأول

أعلن بيت الاستثمار العالمي (غلوبل) نتائجه المالية للنصف الأول المنتهي في 30 يونيو 2018، محققاً 2.9 مليون دينار أرباحا صافية مقارنة مع 2.7 مليون دينار في نفس الفترة من عام 2017، وإجمالي إيرادات 7.4 ملايين دينار. أما الإيرادات من الرسوم والعمولات، فقد بلغت 4.9 ملايين دينار ما يمثل 67 في المئة من إجمالي الإيرادات.
وحققت إدارة الأصول إيرادات بلغت 5.1 ملايين دينار وارتفع إجمالي الأصول المدارة لمصلحة العملاء بمبلغ 27 مليون دينار كويتي ليصل إلى 937 مليون دينار في نهاية النصف الأول 2018، من خلال استقطاب أموال جديدة والأداء الإيجابي للأصول المدارة، ومتأثراً بالتوزيعات النقدية للعملاء.
وخلال هذه الفترة، تمكن فريق إدارة أصول الملكية الخاصة من التخارج بنجاح من شركتين وتم توزيع نحو 100 مليون دولار على العملاء المستثمرين في صندوق «غلوبل للاستحواذ الكامل» وصندوق «جي إم إف آي». ويعمل الفريق حالياً على التخارج من شركتين إضافيتين.
وقام فريق إدارة الأصول العقارية بتوسيع وتنويع محفظته العقارية لتشمل غرب أوروبا من خلال الاستحواذ على عقار في قطاع الخدمات اللوجستية. كما أنهى الفريق بنجاح التخارج من أول عقار تم تملكه ضمن برنامج الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة في سبتمبر 2015، والمؤجر إلى شركة خدمات الملاحة الجوية الوطنية، محققاً إجمالي عوائد للعملاء بنسبة 23.1 في المئة، أي بمعدل عائد داخلي 10.3 في المئة سنوياً خلال فترة الاستثمار، متضمنة التوزيعات النقدية التي حصل عليها العملاء 9.3 في المئة سنوياً.
أما فريق إدارة أصول الحالات الخاصة، فقد أبرم اتفاقية لإدارة محفظة أصول بقيمة 90 مليون دولار أميركي لمجموعة إقليمية، بهدف تعزيز قيمتها والتخارج من مكوناتها، بما يضمن تحقيق العائد الأمثل، تماشياً مع الأهداف والخطة الاستراتيجية المتفق عليها مع العميل.
وواصلت إدارة الأصول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحقيق أداء تنافسي، وتفوق أداء الصناديق المدارة على أداء مؤشرات القياس لتكون من بين أفضل الصناديق أداء. وقد حصل الفريق على تقدير إحدى الجهات الرائدة التي تراقب أداء قطاع إدارة الأصول في المنطقة وحصل على جائزتي «أفضل مدير أصول في الكويت» و«أفضل صندوق أسهم في السعودية». كما تم اختيار صندوق غلوبل المأمون كأفضل صندوق يستثمر في الأسهم الكويتية على مدى 5 و10 سنوات من قبل «ليبر رويترز»، وكان من بين أفضل صناديق الأسهم الكويتية أداء خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2018، محققاً 5.8 في المئة مقارنة مع 1.5 في المئة للمؤشر.
أما الاستثمارات المصرفية، فحققت إيرادات بلغت 0.4 مليون دينار من ثلاث صفقات اندماج واستحواذ في القطاعين المالي والتصنيع، وجار العمل على عدد من الصفقات الأخرى.
وعلى صعيد الوساطة المالية، ركزت غلوبل جهودها على تنمية أعمال الوساطة المالية للمؤسسات، وهي اليوم في جهوزية كاملة للاستفادة من التحسن المتوقع في السيولة بعد إدراج بورصة الكويت في مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة في سبتمبر 2018، وقد حقق قطاع الوساطة المالية إيرادات بلغت 0.6 مليون دينار.
وقد أدت الجهود المتواصلة التي تبذلها الشركة لترشيد التكاليف التشغيلية إلى انخفاضها 1.2 مليون دينار أو ما يعادل 21 في المئة لتصل إلى 4.5 ملايين دينار.
في أوائل شهر مايو 2018، وبعد أشهر من المناقشات مع عدد من الجهات التي أبدت رغبتها في الاستحواذ على حصة الأغلبية، تم توقيع اتفاقية بيع بين المساهم الرئيسي في غلوبل (شركة إن سي إتش فنتشرز) وشركة كامكو للاستثمار. يجري حالياً تنفيذ بنود اتفاقية البيع ونقل الملكية، وبمجرد إتمام عملية الاستحواذ فسوف تشهد أسواق رأس المال الإقليمية بروز لاعب إقليمي أكبر وأقوى يقدم خدمات استثمارية متنوعة ومتكاملة، ويضم فرقاً متخصصة وبحجم أصول مدارة لمصلحة العملاء تعد الأكبر في الكويت.
وتعليقاً على هذه النتائج، صرّح سليمان محمد شاهين الربيع نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي بالوكالة، قائلاً: «تعد هذه النتائج شهادة على جهود الفريق في تنفيذ استراتيجية الأعمال القائمة على الرسوم، والتي تركز على خدمة العملاء، وبالتالي الحفاظ على جودة عالية للإيرادات. لقد تمكنا بنجاح من انهاء العديد من الصفقات والفوز بعدد من الصفقات الجديدة وتحقيق نتائج إيجابية».
وأضاف: «نعمل بجد لتحقيق إنجازات وأداء مشابه في النصف الثاني من العام. فعلى الرغم من التحديات التي نواجهها سواء بسبب الأوضاع الجيوسياسية المتقلبة في المنطقة أو عملية التغيير في هيكل مساهمي الشركة، فنحن قادرون على التغلب على هذه التحديات من خلال قوة وإخلاص قاعدة عملائنا ومهنية والتزام فريق العمل».
يذكر أن مجلس إدارة الشركة اجتمع واعتمد البيانات المالية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2018، وأعاد تشكيل لجان المجلس بعد استدعاء عضو مجلس الإدارة الاحتياطي خالد ناصر الشامسي وهو عضو مجلس إدارة سابق في الشركة، وذلك لملء المقعد الذي شغر باستقالة أحد أعضاء مجلس الإدارة.