المستشارة القانونية:

المحامية روحية رضوان

الافتراضي

خلاف روسي- إيراني يعرقل خروج المدنيين من عقيربات

فشلت وساطة تسمح للمدنيين المحاصرين في عقيربات بريف حماة الشرقي بالخروج من المنطقة، وذلك بسبب خلاف روسي- إيراني، بشأن مقدمي الوساطة والإشراف الروسي على الاتفاق.

وبحسب شبكة شام الإخبارية، ، “حاولت عشرات العائلات الهاربة من جحيم الموت في منطقة عقيربات بريف حماة الشرقي، العبور باتجاه مناطق سيطرة الثوار في ريفي إدلب وحماة الشرقي، مروراً بمناطق سيطرة قوات النظام والمليشيات الموالية لها، بعد وساطة تقدم بها عدد من وجهاء عشائر المنطقة”.

وقال ناشطون من أبناء المنطقة، إن “عشرات العائلات نجحت في اجتياز المنطقة، فيما لم يستطع الآلاف من المدنيين التحرك من منطقة وادي العذيب بعد تعثر الاتفاق، جراء خلاف روسي إيراني، وذلك بسبب اعتراض الروس على وساطة أحد وجهاء قبيلة الموالي وهو طلال المذري، المقرب من ميليشيات الأسد، مع الإلحاح الروسي في أن يكون الاتفاق عبر مسؤولين روس في حميميم حصراً”.

وقال المجلس المحلي في ناحية عقيربات في بيان، أمس الإثنين، إنه “وفي ظل ما يحدث من مجازر بحق المدنيين المحاصرين في ناحية عقيربات وقراها ورغم جميع المناشدات التي أطلقناها للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية ومجلس الأمن، إلا أن الصمت الدولي أعطى نظام الأسد ضوءاً أخضر في قتل المحاصرين”.

وأضاف المجلس أن “نظام الأسد وحلفاءه الروس يستخدمون كافة أنواع الأسلحة المحرمة دولياً من حمم المدافع والراجمات والصواريخ والقنابل وسلاح الحصار الذي يعد جريمة حرب في القوانين الدولية، وكأنما أصبح المدنيون يقتلون بسلاح نظام الأسد ولكن برخصة دولية قدمها له مدعو الدفاع عن حقوق الإنسان بصمتهم على هذه الجرائم التي ترتكب بحق المحاصرين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى