
في الأشهر القليلة تعلمت أن أنهي جميع إحتياجاتي الرسمية في الدوائر الحكومية بنفسي دون الحاجة إلى معقب، بناء على النصائح الصادقة والإرشادات المفيدة التي تعلمتها من الأصدقاء المخلصين والمقربين لي،
والذين قالوا:” إسأل مجرب و لاتسأل معقب”. ودفعتني هذه المقولة بأن أنهي أجراءات جواز سفري بنفسي مع العلم أن هذه الأيام أنت لا تحتاج أن تذهب لأي إدارة حكومية شخصيًا بل تنهي إجراءاتك من خلال (النت)،
ومع ذلك قررت أن أذهب لإدارة الجوازات لإنهاء إجراءات اصدار جوز السفر. خاصة و أن الجميع يعرف أن أغلب الدوائر الحكومية مقفلة،
ولكني فوجئت بأن إدارة الجوازات بكامل طاقمها الوظيفي متواجدون لخدمة المواطن والمقيم.
بصراحة وبكل فخر إن مالمسته أثناء زيارتي لجوازات الرياض بالأمس جعلني أشعر بأهمية هويتي السعودية وبالمسئولين السعوديين في جميع مواقعهم الرسمية. لقد شعرت وأنا أنتظر إنهاء إجراءات جوازي، بأن الإنسان السعودي (ذكر كان أو أنثي)، يتمتع بمجموعة من الامتيازات الحصرية والخدمات التي تجعل منه إنسان أكثر جدوى
وبالفعل أحسست وأنا أنتظر إستلام جوازي الذي لم يستغرق إنهائه إلا دقائق معدودة أنني أستمتع بخدمات حصرية
و في أرقى المستويات، مع العلم انني كنت أتوقع والوطن يمر بهذه الأزمة الصعبة من خلال فايروس كرونا، بتذمر من الموظفين،
إلا أن حالة جميع الموظفين كانت ممتازة ومعنوياتهم كانت عالية وبدرجة إمتياز ١٠٠٪.
وهذه كلمة أختتم بها مقالي هذا بالقول:” يحظى حامل الجواز السعودي بالرعاية والاهتمام من جميع موظفي الدولة في الداخل و خارج المملكة العربية السعودية، و ممثليها في الخارج لدي كافة الدول المسموح بالسفر إليها، لضمان سلامتهم، والتأكد من أنهم يحظون بالرعاية والاهتمام حتى يعودوا إلى أرض الوطن سالمين”.
فخورة بأن أكون سعودية-ودام عزك يا وطن.