المستشارة القانونية:

المحامية روحية رضوان

أخبار الكويت

المنابر القرآنية: سعداء بانضمام شركة القرين القابضة لحملة “شركاء لتوظيفهم” لتدريب وتمكين ذوي الإعاقة

 

من منطلق تحقيق التكامل بين القطاعات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في دعم رعاية ذوي الإعاقة في دولة الكويت وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، دعت جمعية المنابر القرآنية إلى المشاركة والانضمام لحملة شركاء لتوظيفهم التي أطلقتها “المنابر القرآنية” من خلال معهد البناء البشري برعاية وإشراف الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة وبالشراكة المجتمعية مع المؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع المصرفي.

وفي ضوء ذلك أعربت مدير معهد البناء البشري التابع م. عواطف السلمان عن سعادتها وامتنانها لشركة القرين القابضة على انضمامهم لحملة شركاء لتوظيفهم لتمكين وتوظيف ذوي الإعاقة؛ مشددة على أهمية المسؤولية المجتمعية لدفع عجلة التقدم وخدمة ذوي الإعاقة.

وأكدت السلمان على أن هذه التجربة والبرامج التدريبية لا بد وأن تكون قادرة على تنفيد أهدافها وإنجاز مشاريعها المشتركة التي ستصب في خدمة المجتمع متمثلة بتحقيق رؤية استراتيجية هدفها تصور مستقبل وظيفي أفضل لفئة ذوي الإعاقة.
وكررت السلمان شكرها لشركة القرين القابضة على رعايتهم الكريمة لتدريب وتمكين 20 من ذوي الإعاقة في دولة الكويت؛ وذلك تمهيدا لتوظيفهم بعد اجتياز اختبار مقررات التدريب .

وأشارت السلمان إلى أن الحملة أسهمت في تمكين أبنائنا من ذوي الاعاقة في سوق العمل على النحو الذي يكفل لهم حقوقهم على قدم المساواة مع الآخرين، وبيان الالتزامات التي تقع على الجهات الحكومية والخاصة لإعمال هذا الحق وفقا لما هو منصوص عليه في التشريعات السارية في الدولة، فضلا عن توفير الدعم اللازم لكل الباحثين عن فرص عمل متساوية في مختلف القطاعات، أو الراغبين في تأسيس عمل حر من خلال المشروعات الصغيرة.

وأكدت أن سياسة توظيف ذوي الاعاقة تتوافق مع رؤية واستراتيجية الدولة للتنمية كويت جديدة 2035 ، وأنها تهدف إلى الانتقال من مجال الرعاية الاجتماعية إلى التنمية الاجتماعية، إضافة إلى تعزيز مشاركة القوى العاملة من هذه الفئة وتطوير قدراتها وزيادة الكفاءة والمرونة والإنتاجية، عن طريق تدريبها تدريبا نوعيا مقترنا بمتطلبات العمل الوظيفي، وترسيخ وجود شراكة مجتمعية متلاحمة محافظة على هوية المسؤولية المجتمعية في الدولة من خلال التوجهات الاستراتيجية.

وفي ختام تصريحها أضافت السلمان: نأمل ان تكون هذه المشاركة والرعاية ذات آثار جيدة على مكاسب التنمية في الأداء التدريبي والوظيفي لهذه الفئة المستهدفة وأن يكون هناك إدراك متزايد من جانب مختلف القطاعات الحكومية والأهلية لأهمية وجدوى هذه الحملة ومدى فعاليتها في تحقيق متطلباتها وذلك ضمن إطار تنظيمي واضح يسهم في رفع كفاءة المستوى التدريبي والمهني لهذه الفئة المهمة في المجتمع الكويتي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى