«القدس حق وتاريخ»

نظم ملتقى القدس، وبالتعاون مع لجنة القدس التابعة للاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ندوة ثقافية تحت عنوان «القدس حق وتاريخ» أمس الأول.
وقال رئيس هيئة أرض فلسطين المؤرخ والباحث د. سلمان أبوستة أإن الشعب الفلسطيني رغم المصائب التي تتوالي عليه منذ بدء الاحتلال الاسرائيلي فإنه ما زال صامدًا في وجهها، مستغربًا صمت وسائل الإعلام حتى يومنا هذا وعدم التطرق لقرار اللجنة الدولية التي كلفتها بريطانيا للتحقيق في أحداث ثورة «الحائط الغربي» في «عام 1929 بين الفلسطينيين والكيان المحتل لبحث ملكية حائط البراق.
ثوابت دينية
من جهته، أكد عضو هيئة الإفتاء بوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية د. عيسى زكي أنه ليس قلقًا على استمرار الحراك ضد الكيان الصهيوني لأن هناك ثوابت دينية تتمسك بها الشعوب وبعض الدول الإسلامية والعربية، ومثال ذلك الكويت فهي ما زالت ثابتة وتشكل مبدأ ثابتًا في رفض التطبيع مع إسرائيل.
وأشار إلى أن اليهود لم يستطيعوا أن تطأ لهم قدم في فلسطين إلا من خلال مساعدة قوى خارجية، وأن معاهدات السلام ساهمت في هذا الأمر من خلال التطبيع مع الكيان الصهيوني، معتبرًا أن التطبيع أخطر بكثير من أي معاهدة سلام أخرى، لأنه يمنح انفتاحًا تامًا في الأسواق والاقتصاد والوصول إلى الإنسان البسيط.
احتلال تاريخي
من ناحيته، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د. شفيق الغبرا «إن الواقع يعكس حالة احتلال تاريخي ومستمر وتم تعزيزه في عام 1967 وبسياسة الاستيطان ومصادرة الأراضي واستمرار سياسة التهويد لكن في الحقيقة هناك أضعاف عدد الشعب الفلسطيني في السابق رغم كل محاولات طردهم من فلسطين والقضاء عليهم، فهناك نحو 6 ملايين فلسطيني بالداخل ونحوهم تقريبًا مهجرين بالخارج».
وأشار الغبرا أن «الكيان الصهيوني لديه استراتيجية مدروسة تقوم بتقسيم الشعب الفلسطيني وبتصفية الكوادر التي قادت الانتفاضة وتم تصفيتهم بالكامل بعيدًا عن أعين الإعلام ومن تبقى منهم حيًا قابع الآن في سجون الاحتلال، ولذلك وجدنا هدوءاً للحراك خلال الفترة الماضية لأن القيادات التي تمت تصفيتها أحدثت فراغًا في الشارع الفلسطيني».