الأزمات العربية تشهد انفراجاً ملموساً منذ بدء المقاطعة العربية ضد قطر

بعد أن كانت قطر لاعبا رئيسيا في الثورات العربية الأخيرة من خلال دعمها لبعض الجماعات والمليشيات الإرهابية في بعض الدول العربية، كشفت المقاطعة العربية انحسار دورها السياسي بشكل كبير،
كما كشف الانفراج الملموس للكثير من الأزمات التي تسبب فيها نظام قطر إلى أهمية المقاطعة التي دعت لها الدول الداعية لمكافحة الإرهاب “المملكة، الإمارات، البحرين ومصر” نتيجة تحجيم الدور القطري والحد من نفوذ الدوحة التخريبي في العديد من الملفات بالمنطقة.
و ثبت أيضاً أن المقاطعة التي جاءت في وقتها كانت لها آثار إيجابية واضحة ومباشرة على تلك الملفات، سواء في سوريا وليبيا ومصر واليمن وغيرها، نتيجة توقف دور النظام القطري التخريبي فيها.
وكدليل دامغ على تلك النجاحات يمكن ملاحظة العديد من التطورات الإيجابية في ملفات مختلفة، من بينها على سبيل المثال الملف السوري، من خلال تأثر المجموعات المسلحة المدعومة قطرياً وحالة التخبط التي انتابتها، إضافة تحسن إلى إجراءات المصالحة الفلسطينية بين حركتي “فتح” و”حماس” وبدء الحكومة الفلسطينية تسلم مسؤوليتها في قطاع غزة.
يضاف إلى ذلك الانحسار الواضح للدور القطري عقب القطيعة الخليجية العربية في ليبيا، بعد توقف الدعم عن مليشيا “فجر ليبيا” الإرهابية المدعومة من قطر.