المستشارة القانونية:

المحامية روحية رضوان

أخبار مثبتة

إقبال ضعيف في الانتخابات المحلية بالضفة

شهدت الضفة الغربية، أمس، عملية الاقتراع لانتخابات المجالس المحلية الفلسطينية، وسط إقبال ضعيف، حيث تُجرى الانتخابات من دون القدس المحتلة وقطاع غزة، في ظل مقاطعة فصائل فلسطينية.
واختار الناخبون مرشحيهم في 145 هيئة محلية بواقع 536 قائمة مرشحة في تلك الهيئات، في حين فازت 181 هيئة للانتخابات بالتزكية لقائمة واحدة تمثلت بكل هيئة.
وجرت العملية الانتخابية في أجواء من الهدوء والتواجد الأمني، وبإشراف 1400 مراقب ومراقبة يمثلون سبعين مؤسسة رقابة محلية ودولية.
وبغياب قطاع غزة من جهة، ومقاطعة «حماس» وحركة «الجهاد الاسلامي» والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين للمشاركة في انتخابات الضفة الغربية من جهة ثانية، فقدت الانتخابات أي منافسة حقيقية بين قوائم المرشحين، التي ينتمي جل مرشحيها لحركة فتح بمشاركة بعض المستقلين، وفصائل أخرى محدودة التأثير والوزن، وفي مواقع متفرقة لا تغير مشاركتها من حقيقة أن المنافسة تجرى بين «فتح» و«فتح»، حيث عبر تعدد قوائمها بصفاء عن هشاشة وحدتها وغياب القرار المركزي فيها، واحتدام الصراع بين مراكز القوى والأقطاب المتعددة فيها.
وأعطى إجراء الانتخابات في الضفة من دون غزة إشارة سلبية أخرى على عمق الانقسام الفلسطيني وتكريسه واقعاً، فيما حضر بقوة عنصر سلبي آخر هو ارتفاع منسوب العامل العائلي والجهوي، خصوصاً في القرى، حيث غابت معايير الكفاءة والتحصيل العلمي والاستقامة، والنزاهة، والشفافية، ويحل محلها عنصر «فضيلة» الانتساب إلى هذه العائلة أو تلك ما فتح الباب واسعاً للتطاحن العائلي.
من جهة أخرى، استشهد مواطن أردني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بمنطقة باب السلسلة في القدس القديمة، بعد طعنه شرطياً وإصابته بجروح. وأفادت مصادر إسرائيلية بأن جروح الشرطي وصفت بالمتوسطة، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أصابت منفذ العملية بالرصاص، فاستشهد على الفور.
وقالت المصادر إن المنفذ أردني الجنسية، ويدعى عبدالله سليم الكساجي (57 عاماً)، ووصل إلى القدس قبل أيام بغرض السياحة. ونقلت مواقع إخبارية فلسطينية عن مصادر محلية قولها إن الكساجي تنكر بلباس المستوطنين عند تنفيذه العملية. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن المنفذ تقدم نحو قوة من الشرطة في باب السلسلة وطعن شرطياً إسرائيلياً في الجزء العلوي من جسمه، فيما سارعت القوة لإطلاق النار عليه، مما أدى إلى استشهاده على الفور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى