أخبار الكويت

سامي الرميان: الصورة الإنسانية لغة عالمية تنقل معاناة الإنسان وتحفظ ذاكرة العطاء

على هامش افتتاح مركز نماء للتطوع برعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة
أكد رئيس منحة التصوير الإنساني سامي الرميان أن إقامة معرض منحة التصوير الإنساني على هامش افتتاح مركز نماء للتطوع تمثل رسالة إنسانية وثقافية مهمة تهدف إلى إبراز الدور الحضاري للعمل الإنساني والتطوعي، وتسليط الضوء على قصص الأمل والعطاء التي يصنعها المتطوعون والعاملون في الميدان الإنساني حول العالم.
وأوضح الرميان أن الصورة الإنسانية لم تعد مجرد وسيلة لتوثيق الأحداث، بل أصبحت لغة عالمية قادرة على تجاوز الحدود والحواجز والثقافات، ونقل مشاعر الإنسان ومعاناته وآماله إلى مختلف شعوب العالم، مشيراً إلى أن صورة واحدة صادقة قد تنجح في تحريك الضمير الإنساني وإلهام آلاف الأشخاص للمشاركة في أعمال الخير والعطاء.
وأضاف أن منحة التصوير الإنساني انطلقت من إيمان عميق بأهمية توظيف الفن والإبداع في خدمة القضايا الإنسانية، وإبراز الجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسات الخيرية والمتطوعون في دعم الفئات الأكثر احتياجاً، مؤكداً أن الصورة الإنسانية أصبحت اليوم إحدى أهم أدوات التأثير والتوعية وصناعة الأثر المجتمعي.
وأشار إلى أن المعرض يضم مجموعة من الأعمال الفوتوغرافية التي توثق لحظات إنسانية مؤثرة من ميادين العمل الإنساني والتطوعي، وتعكس قيم الرحمة والتكافل والتضامن التي تميز المجتمعات الحية، مبيناً أن كل صورة تحمل قصة إنسانية ورسالة أخلاقية تستحق أن تُروى للأجيال.
وأكد الرميان أن اختيار إقامة المعرض بالتزامن مع افتتاح مركز نماء للتطوع يحمل دلالات عميقة، حيث يجمع بين العمل التطوعي والعمل الإعلامي الإنساني في إطار رسالة واحدة تهدف إلى خدمة الإنسان وتعزيز ثقافة المبادرة والمسؤولية المجتمعية، لافتاً إلى أن الصورة والمتطوع يشتركان في صناعة الأثر الإيجابي وإحداث التغيير في حياة الناس.
وأوضح أن المنحة تسعى إلى اكتشاف وتأهيل جيل جديد من المصورين القادرين على إنتاج محتوى بصري إنساني احترافي يعكس القيم النبيلة للعمل الخيري والتنموي، ويسهم في نقل قصص النجاح والتحديات والاحتياجات الإنسانية بمهنية وموضوعية واحترام لكرامة الإنسان.
وأضاف أن المعرض يمثل منصة لتبادل الخبرات والمعارف بين المصورين والمهتمين بالعمل الإنساني، كما يسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية الإعلام البصري في دعم القضايا الإنسانية والتنموية، وتحفيز الشباب على توظيف مواهبهم وإبداعاتهم لخدمة المجتمع والقضايا النبيلة.
واختتم الرميان تصريحه بالتأكيد على أن الكويت كانت وستبقى منارة للعمل الإنساني والعطاء، وأن دعم المبادرات النوعية التي تجمع بين التطوع والإبداع والتوثيق الإنساني يعزز من مكانة العمل الخيري الكويتي، موجهاً الشكر إلى نماء الخيرية والقائمين على مركز نماء للتطوع وراعية الحفل وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة على دعمهم لهذه المبادرات التي تسهم في بناء الإنسان وترسيخ ثقافة الخير والعطاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى