أخبار الكويت

تدشين مشروع “سفير” الوطني لتأهيل خريجي الثانوية وتعزيز الهوية الإسلامية

دُشِّن اليوم مشروع “سفير” الوطني، برعاية كريمة من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبدعم من الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وبإدارة مبرة المتميزين، وذلك في حفل أقيم بحضور نخبة من المسؤولين والشخصيات الوطنية.
ويستهدف المشروع 160 خريجاً وخريجة من الصف الثاني عشر، في برنامج تدريبي متكامل يمتد 45 يوماً، يهدف إلى تعزيز الهوية الإسلامية، وترسيخ القيم الأخلاقية، وتنمية المهارات الحياتية، وإعداد الشباب للحياة الجامعية والمستقبل المهني، من خلال 6 مسارات تدريبية تشمل: الهوية الإسلامية وبناء الشخصية الإيمانية، القيم والأخلاق، الثقافة والوعي الفكري، المجتمع والعمل التطوعي، التأهيل الجامعي، والمشاريع التطبيقية.
وفي كلمته، أكد الشيخ يوسف العبدالله الصباح، الرئيس الفخري للمشروع، أن المشروع يأتي تجسيداً لرؤية الكويت في الاستثمار في الشباب، باعتبارهم عماد المستقبل، مشيراً إلى أن هذه المبادرة الوطنية النوعية تهدف إلى دعم برامج تمكين الشباب وتحصين هويتهم، وتأهيلهم ليكونوا سفراء للكويت في المحافل المحلية والعالمية.
من جانبه، أشاد السيد إبراهيم البدر، نائب مدير عام الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، بالجهود المبذولة في إعداد هذا البرنامج، مؤكداً أن دعم الهيئة للمشروع يأتي انطلاقاً من رسالتها الإنسانية والتنموية في تمكين الشباب وبناء الإنسان المتكامل روحاً وعقلاً وخلقاً، مشيراً إلى أن مشروع “سفير” يجسد نموذجاً رائداً في العمل الخيري المؤسسي الذي يستثمر في رأس المال البشري.
بدوره، ثمَّن السيد يوسف الصميعي، رئيس مجلس إدارة مبرة المتميزين، الرعاية الكريمة والدعم السخي الذي حظي به المشروع، مؤكداً أن المبرة حرصت على تقديم برنامج متميز يجمع بين التربية الإيمانية والتأهيل العلمي والمهارات الحياتية، مع منهجية تطبيقية تضمن تحقيق الأثر المستدام، مشيراً إلى أن المشروع سيقدم حزمة متكاملة من المخرجات تشمل شهادات مهنية، سجلاً تطوعياً، ملف إنجاز، وخطة مستقبلية للحياة الجامعية.
واختتم السيد عبدالله المطوع، المشرف العام على مشروع سفير، بالقول إن هذا المشروع يمثل حلماً طال انتظاره في تأهيل الشباب الكويتي ليكونوا سفراء للهوية والقيم في المحافل الدولية، مشدداً على أن الفريق التربوي والإداري عمل بتفانٍ وإخلاص لإخراج هذا البرنامج بأفضل صورة، ومؤكداً أن المتابعة المستمرة للمشاركين ستضمن استدامة الأثر وتحقيق الأهداف المرجوة.
ويأتي مشروع “سفير” في ظل ما يشهده العالم من تحولات متسارعة وتحديات فكرية وثقافية، ليكون نموذجاً وطنياً في إعداد جيل معتز بدينه، متمثلاً لقيمه، مخلصاً لوطنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى